تجربة «بلوجرز» العرب.. بين الاستحياء والرقابة

كتبها bena ، في 26 يونيو 2006 الساعة: 01:46 ص

تجربة «بلوجرز» العرب.. بين الاستحياء والرقابة

الأرقام والدراسات الموثقة غائبة.. إلا أن الاعتقالات والاقتباسات تثبت رواج مدوناتهم

أصبح بإمكان أي شخص في العالم، يستطيع التعامل مع الإنترنت، أن تكون لديه صحيفته الخاصة، يحررها من «الترويسة» وحتى الصفحة الأخيرة، يخرجها كيفما أراد، ويكتب فيها ما يريد، إلى حد ما في ظل وجود رقابة على الإنترنت، يضع فيها صوراً ومقاطع فيديو، وتشبه إلى حد كبير، «دفتر الملاحظات» أو «الكشكول» كما يطلق عليه في قاموس الطلاب والطالبات، لأنه يجمع كل شيء يخطر على «البال» ويمكن كتابته، إنها «المدونات» جمع مدونة، أو «البلوغ» المصطلح باللغة الإنجليزية وبقراءة عربية، لم تنتظر مجمع اللغة العربية لتعريبها وايجاد ترجمة موحدة لها، ربما لأن اللغويين لا يزالوا يجهلون ما هي هذه الثورة.. هذا فيما دخلت كلمة blog باللغة الانجليزية (المشتقة من كلمتي web + log) رسميا إلى قاموسي ويبستر وأكسفورد في الولايات المتحدة وبريطانيا خلال العامين الماضيين. وفي العام الماضي، وكدلالة أخرى على قوة البلوجرز ونفوذهم، سماح البيت الأبيض لمحرر موقع «فشبول دي سي» الإلكتروني، غاريت غاراف، وذلك في سابقة هي الأولى من نوعها. هذا فيما اثارت مدونات الصحافي الأميركي كيفن سايتس الكثير من الجدل، خصوصا خلال فترة عمله في العراق. وكان سايتس هو الذي صور مشاهد الجنود الأميركيين وهم يقتلون مدنيين في أحد المساجد، واليوم للمراسل سايتس «بلوغ» خاص به، يتضمن مقالات وصورا وفيديو، على موقع محرك البحث الانترنتي «ياهو» يعرف باسم «ذا هت زون» (المنطقة المشتعلة). ومن العراق كذلك انطلقت مدونة «سلام باكس» التي تحولت فيما بعد الى كتاب، وحاليا تقارير مصورة تعرضها خدمة التلفزيون الانترنت التابع لصحيفة «غارديان». وكانت المدونات في نسختها الأولى تعرف باسم «المذكرات الالكترونية»، وبدايتها كانت في 1994، اما مصطلح weblog فقد ابتكر عام 1997 على يد مدون أميركي هو جورن بارغر. وبحسب أرقام محرك البحث «تكنوكراتي» الخاص بالمدونات فإن 11% من مستخدمي الانترنت حول العالم، او ما يقدر بـ 50 مليون شخص، هم قراء مداومون على مطالعة المدونات. وبحسب ارقام محرك البحث كذلك فهناك 75 الف مدونة تطلق يوميا، فيما يبلغ اجمالي عمليات التحديث والاضافة والتعديل 1.2 مليون عملية يوميا، ما يوازي نحو 50 ألف عملية تحديث في الساعة. ولأن المدونات تتميز بغياب الرقابة عنها، فهي سلاح ذو حدين.. فمن جهة قد يوجد منها ما ينقل الحقائق كاملة ودون تعديل، مما قد يثير غضب بعض الحكومات، فإنه من جهة ثانية قد يكون صاحب المدونة مجهولا (وفي كثير من الأحيان يكتب باسم مستعار)، وفي غياب المظلة المؤسساتية (كما هو الحال في المؤسسات الإعلامية) قد تكون كتاباته ذات دوافع شخصية او مبنية على معلومات خاطئة لا يعاد التأكد منها، وهو ما يخلق ارباكا او صورة خاطئة للقارئ. على الصعيد العربي، بدأت المدونات العربية تجد اقبالا ووزنا، وفي ظل غياب الارقام والدراسات الموثقة لا يوجد دليل على ذلك سوى انه في بعض البلدان العربية اعتقل مدونون واودعوا في السجن، فيما تمارس دول اخرى الرقابة والحجب على بعض المواقع. هذا الى جانب ان هناك صحفا باتت تنقل اخبارا وتحليلات من مواقع التدوين. وفيما يلي ترصد «الشرق الأوسط» تطور التدوين في ثلاث دول عربية هي السعودية والكويت ومصر:

* المدونات السعودية.. مجتمع مواز؟

* الرياض: شاكر أبوطالب

* هناك انتشار لافت للمدونات في السعودية، وتكشف أي جولة سريعة عليها أن أبرز الموضوعات التي تكتب فيها، قصة أو تعليق لأي شيء حدث في يومه، أو سرد بعض الذكريات، أو كتابة بعض الخواطر والمحاولات الشعرية، أو التعليق على أحداث محلية او إقليمية أو دولية، وغالباً يفضل كتاب المدونات المشاركة بأسماء مستعارة.

وفي العام الماضي، زاد حجم المدونات السعودية، مع ظهور مدونات نسائية، على الرغم من مراقبة وحدة خدمات الإنترنت في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

امريكا و الاسرى

كتبها bena ، في 25 يونيو 2006 الساعة: 06:51 ص

 

قال الله تعالى: {إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُواْ عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُواْ إِذاً أَبَداً فهاهي أمريكا العدوة اللدود للإنسانية، لا سيما المسلمين، الذين تكيل لهم العِدا جُزافاً، وتصفهم بالإرهاب والتطرف والعنف. كيف لا، وقد عقدوا المؤتمرات وأنشؤا المؤسسات لمكافحة الإسلام، {كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِباً}، {تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ} ، وهي أحق بهذه الصفات، شهد على ذلك الواقع والتجارب، إن تاريخ الولايات المتحدة ملئ بالهمجية والعنف والشراسة؛

 

فنفوس ساستها - من جمهوريين وديمقراطيين- نفوس شريرة وطبائعهم طبائع شيطانية، وأفعالهم أفعال وحشية، وأقوالهم أقوال تنبر بالكيد والـحَنَق لكل من لا يسير على مرادهم وخطّهم، والويل لمن لا يرى طريقهم، ولا ينظم لسلكهم، فلا الحوار ينفع معهم، ولا العقلانية تجدي بهم، ولا الحكمة يسيرون عليها. كيف لا، وهم الذين رسموا منهج من لم يكن معنا فهو ضدنا ! إنهم يصادرون الحريات والفكر والآراء، ويرتمون الظلم والقتل والتشريد.. فهذه حياتهم، وهذه مهنتهم، وهذا همّهم الأكبر، ومطلبهم الأعلى. وقد كشف لنا ذلك القرآن الكريم، وبين سياستهم تجاهنا، ومدى حنقهم علينا {إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُواْ لَكُمْ أَعْدَآءً وَيَبْسُطُواْ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ}


إن أمريكا أسست على القتل والتشريد فكم من الأنفس التي أزهقت؟ وكم من الهنود الحمر والسود الذين سفكت دماءَهم، وانتهكت أعراضهم، لتأسيس الولايات المتحدة ! وكم من الثروات التي انتهبت لإقامة العدل والديمقراطية على أرض الولايات المتحدة ! فالأيادي الأمريكية متلطخة بالدماء البريئة، فهم يعشقون سفك الدماء، ولا ينتجون إلا الشراسة والبذاءة، فهي قِوامُ سياستهم الرعناء، وهي من خططهم الاستراتيجية، لتعبيد البشرية لهم، وبلادهم خصبة لكل عنف وشرور وشراسة، والذي خبث لا يخرج إلا نكداً، فأساس سياستهم التي بني عليها عرش الإدارة الأمريكية الاستعلاء على الخلق بغير حق، وأنهم هم صناع القرار.

 

 و إلا فما معنى تصريح المجرم الرئيس الأمريكي (بوش) بأن مجرم الحرب السفاح شارون رجل سلام ! ثم يصرح هذا المجرم بأن رئيس السلطة الفلسطينية (ياسر عرفات) -وهو على ما هو عليه من العمالة المخلصة للإدارة الأمريكية- لم يدن الإرهاب، وذلك حين قُتلت شرذمة من الصهاينة بسبب العمليات الاسشهادية، بل ذهبوا إلى أبعد من ذلك فزعموا أن الدفاع عن النفس إجرام وتمرد، وحركة حماس الفلسطينية التي تدافع عن الأقصى الشريف إرهابية، ومن أمن العقوبة أساء الأدب.

ولكن نهاية الظالمين إلى اضمحلال، وعاقبتهم إلى سفال، فأين عاد التي لم يخلق مثلها في البلاد؟


وأين ثمود الذين ينحتون الجبال بيوتاً؟


وأين فرعون ذو الطغيان والحنق، والذي قال تكبراً وغروراً {أَنَاْ رَبُّكُمُ الأَعْلَى


وأين قارون التي تعجز الإبل عن حمل مفاتيح خزائنه؟


فبظلم يكون سقوط الدول، ونهاية الظالمين، والعاقبة للمتقين.


إن أمريكا بزعمها تتسم بالعدل والديمقراطية، وهي قد حازت على وِسَام الشرف -إن صح التعبير- في الظلم وقتل الأبرياء، وانتهاك الأعراض، وانتهاب الثروات المعصومة؛ فأموال المسلمين قد انتهبوها، وأخذوها طوعاً أو كرهاً، فلا يسألون عما يفعلون وهم يسألون!


وقد أخذ الاستعلاء من كثير من الساسة الأمريكان مأخذاً بعيداً، وتمكنت الهمجية والشراسة ومصادرة حريات الآخرين في جذر قلوبهم، ووصل بهم ازدراء الآخرين إلى هوة بعيدة، وتجاوزوا الحد الإنساني، وطغوا طغياناً كبيراً.. فهذه تصريحاتهم للعالم، يقول البيرت بيفردج، عضو مجلس الشيوخ الأسبق قبل عشرينيات القرن العشرين يقول: (يجب أن نملك التجارة العالمية، وسوف نمتلكها، وهذا ما يحقق المصلحة لسوانا؛ فحضارتنا الأمريكية يجب أن تضرب جذورها في كل مكان لا يزال أهله يعيشون في ظلام دامس).

 

 ويقول هنري لوك، أحد أقطاب صناعة الإعلام الأمريكي( يجب أن يصبح القرن الميلادي العشرون قرناً أمريكياً).

 

 وغير ذلك من الكلام الاستعلائي، المؤشر على مدى تبنيهم للهدم، وعدم التعقل في الكلام، وأنهم يفعلون ما يريدون، وما يحقق مصالحهم، بغض النظر عن حقوق الآخرين، وبدون نظر إلى المصالح الكبرى، والمطالب العظمى، فهي تُريد أن تتفنن في كيفية القتل والتشريد، ولكن لا ترضى أن يفعل بها أحد ذلك، وهي تنهب الثروات بحجج واهية، ولكن من يريد مد يده على ثرواتها، فهو جانٍ على الاقتصاد العالمي، وهي تحاصر شعوباً كاملة ولكن هي لا معقب لحكمها.

إن الحضارة الغربية أسست على المجازر الدموية، والملاحم الوحشية، وقد أقر بذلك بعض عقلاء القوم، يقول اليهودي نعوم تشو مسكي إن هناك ما يكفي من الأدلة لاتهام كل الرؤساء الأمريكيين منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، بأنهم مجرمو حرب. وقد وصف المؤرخ الشهير إرنولد توينبي الحضارة الغربية بأنها أكثر الحضارات إجراماً في التاريخ. وقال الإنجليزي جيف سيمونز في كتابه (التنكيل بالعراق): إنني أشعر بالعار المتسم بالعجز إزاء ما حكمت به حكومتي والمتواطئون معها في الإبادة الجماعية، أولئك المشلولون نفسياً.


وحينما وقعت الغزوة المباركة في الثالث والعشرين من جمادى الآخرة عـام 1422هـ ( 11سبتمبر) شنت أمريكا حرباً شرسة على الإسلام والمسلمين تحت غطاء مكافحة الإرهاب، وأعلنتها حرباً صليبية، وأقبلت بخيلائها وكبريائها إلى أرض أفغانستان المسلمة تدك الجبال والفيافي، وتقتل الأبرياء ومن لا ذنب لهم، من النساء والأطفال والمستضعفين، بدون نظر إلى قانون أو دين أو إنسانية، فالقانون لديهم لا يشمل السياسة الأمريكية! ولا مكان له في ملفات الإدارة الأمريكية، فإن القانون في عرفهم واصطلاحهم اللئيم، هو الذي يخضع لمصالح الإدارة الأمريكية، وليس الإدارة الأمريكية هي التي تخضع له! فهي فوق القانون والعدالة.

 

إنها لا تعترف بقوانين مصطنعة، ولا أعراف دولية، وطبيعي عندها أن تلغي منهجاً كاملاً من القانون، ولكن بشرط أن ينفع مصالحها الشخصية، وأما غيرها من الرؤساء والحكام فويل لهم ثم ويل لهم حين يخلون بشطر بند من البنود القانونية، وجزاؤهم في ذلك أن يحاصروا أعواماً عديدة، وأزمنة مديدة.

إن من الطبيعي عند أمريكا أن تخرق سياج القوانين، ونظام هيئة الأمم المتحدة فالنظر إليهم في تصرفهم مع الأسرى في غوانتانامو معاملة لا إنسانية وتصرفات حيوانية بهيمية. إن معاملة أمريكا لكثير من الأسرى لا يقرها شرع منـزل، ولا عقل سليم، بل ولا قانون مختلق، وقد شجبت المنظمات الكافرة هذا العمل الإجرامي، فقد قامت كثير من الدول الكافرة، ومنظمات الكفار الحقوقية باستنكار معاملة أسرى (غوانتانامو) وأحوالهم المعيشية.


إن أسرى كوبا يلقون ألواناً من التعذيب والتشويه، والمعاملة اللإنسانية، فمن ذلك أنهم يتركونهم في مقاعدهم لأكثر من يوم ونصف بلا أي تحرك، ومن دون تمكينهم من استخدام دورات المياه، ومن خلال تصريحات المسؤلين الأمريكان أنهم لن يترددوا في استخدام أي وسيلة يتم من خلالها إهانة وتحطيم هؤلاء الأسرى، وإنه خلال مشاهدة الصور يتضح بجلاء أن هؤلاء الأسرى يتعرضون للضرب الشديد، بل وربما إلحاق الإصابات، ويؤكد هذا ما أعلنته الإدارة الأمريكية أن كثيراً منهم جرحى، ومما يؤكد التصرفات الهمجية للإدارة الأمريكية في شأن هؤلاء الأسرى، هذا التكتم الشديد عن وضع أخبارهم.

 


ومن خلال الصور للأسرى نعلم أن أمريكا لا تقيم أي وزن لمشاعر العالم كله ولا للإسلام الذي يجرّم مثل هذه الأفعال وينهى المسلمين عنها. إنهم بهذا الفعل الشنيع الغاشم خالفوا كل الأديان والقوانين، فإن من الواجبات القانونية المتفق عليها دولياً الاكتفاء بحجز الأسرى، أو وضعهم تحت المراقبة مع العناية بهم وبشرط أن يكون مكان الاحتجاز صحياً يراعى فيه ما يراعى في أماكن إقامة جيش الدولة الآسرة نفسها، وأيضاً يوجب القانون الدولي عدم تكبيل الأسرى إلا في حالة الهياج العصبي، وأما ربطه في التشريع الإسلامي فإنه أمر مؤقت حتى يتقرر مصيره والحرب في العصور السابقة كانت تنتهي عادة في فترة قصيرة، وأنه لو لم يفعل به ذلك لتمكن من الهروب بكل سهولة، وهذا أمر معروف، كما أن للأسير حق الدفاع عن نفسه أو بواسطة محام من أي دولة، وهذا هو المقرر في القوانين الدولية الحديثة. وقد نصت اتفاقية جنيف في (18/10/1368هـ) 12أغسطس (آب) سنة 1949م على أنه يحرم الاعتداء على الأسرى سواء في أشخاصهم أو شرفهم أو امتهانهم، ولذلك يحرم قتلهم مهما كانت الظروف، أو أخذهم كرهائن، أو عقابهم بلا محاكمة، أو توقيع عقوبة جماعية عليهم، أو وضعهم في السجون أو في أماكن غير صحية، أو تعريضهم لأعمال القصاص.


كما حددت اتفاقية جنيف سنة (1348هـ) 1929م، الخاصة بأسرى الحرب المعلومات التي يمكن أن تطلب من الأسير، وهي لا تزيد على أن يدلي باسمه ورتبته العسكرية ورقم تحقيق شخصيته في الجيش، وليس للعدو أن يستوجب الأسير بالقوة أو أن يحاول الحصول على معلومات تفيده، وإجبار الأسير على اعترافاته، لأن الاتفاقية الأولى، والثانية لعـام (1368هـ) 1949م، في مادتها رقم (12) والاتفاقية الثالثة في مادتها رقم (13) قد نصت جميعها على ضرورة المعاملة الإنسانية.


وكل هذه الاتفاقيات والعقود مهمشة في السياسة الأمريكية رغم التوقيع عليها بل ولها الدور الأكبر في صياغتها، والسبب في ذلك أنها لا تعرف إلا العنف والشراسة، ولا تعرف للرحمة والإنسانية طريقاً، ولذلك يقول جيمس باترسون في كتابه (يوم أن اعترفت أمريكا بالحقيقة) أمريكا أكثر الدول عنفاً في العالم.

ونحن كمسلمين لنا شريعتنا، وهدينا الإلهي، فلا نحتفي ولا نفاخر بمثل هذه القوانين الوضعية، والاتفاقيات الطاغوتية، وقد جاءت الأحداث الأخيرة فرسخت مفهوم تفرد أمريكا بصنع القرار، ووفاة القوانين الدولية. هذا وإنه من خلال عرض هذه الاتفاقات الدولية الطاغوتية، نعرف فضيلة التشريع الإسلامي السماوي، في المعاملة الإنسانية الحقه التي لا يزعزعها شيء ما اختلف الليل والنهار، والتي لا تتصرف فيها الحماسة العشوائية، ولا النـزعات والمشاعر التي قد يغلب عليها الحقد ومشاعر الكراهية في وقت من الأوقات، وبالتالي لا ترى بأساً في تغيير تشريعها ورغباتها في الانتقام من العدو، ومن أجل إشباع هذه الغريزة، كما يحدث تماماً في الوقت الحالي من الولايات المتحدة، التي تتعامل مع الأسرى بقسوة لا هوادة فيها. فكانوا ضحية التنكيل والتعذيب والقتل والتشويه، تأسّياً بما هو السائد لدى إخوانهم من الروم والفرس واليهود.

إن موقف الإسلام من الأسرى قبل أربعة عشر قرناً موقف مثالي رائع قبل أن تأتي الاتفاقيات الوهمية الكافرة -التي مازالت غير نافذة إلى الآن على غالب الدول الكبرى-.


إن الشريعة الإسلامية حرّمت كل ما يخل بالقيم الإنسانية، في الحرب والسلم وفي المنشط والمكره، فتأمل تشريعها في حالة الأسرى فقد ضربت القدح المعلى في الرفق بالأسرى والرحمة بهم، والعناية بشأنهم، وقد قال الله تعالى في وصف عباده الأبرار {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً} وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يطلق سراحهم في بعض الأحيان، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن ثمانين رجلاً من أهل مكة هبطوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من جبل التنعيم متسلحين يريدون غرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فأخذهم سلماً، فاستحياهم، فأنزل الله عز وجل { وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ مِن بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ } روى ذلك الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه (1808) من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس رضي الله عنه.

 

وجاء  عن أبي عزيز بن عمير أخي مصعب بن عمير قال: كنت في الأسرى يوم بدر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استوصوا بالأسارى خيراً»، وكنت في نفر من الأنصار وكانوا إذا قدموا غداءهم وعشاءهم أكلوا التمر وأطعموني الخبز بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم إياهم  أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (22/393) وفي الصغير (1/250) من طريق محمد بن إسحاق حدثني نبيه بن وهب، عن أبي عزيز بن عمير أخي مصعب بن عمير به. وقال الطبراني في الصغير ( لا يروى عن أبي عزيز بن عمير إلا بهذا الإسناد ، تفرد به محمد بن إسحاق ) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ، إسناده حسن .


وقد نص الفقهاء على أنه لا يجوز تعذيب الأسير بالجوع والعطش وغير ذلك من أنواع التعذيب لأن ذلك تعذيب ليس له فائدة.


وجاء في صحيح الإمام مسلم (1641) من طريق إسماعيل بن إبراهيم: حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين: قال كانت ثقيف حلفاء لبني عقيل فأسرت ثقيف رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأسر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً من بني عقيل وأصابوا معه العضباء، فأتى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الوثاق، قال: يا محمد. فأتاه فقال: «ما شأنك؟» فقال بم أخذتني وبم أخذت سابقة الحاج؟ فقال -إعظاماً لذلك-: «أخذتك بجريرة حلفائك ثقيف». ثم انصرف عنه، فناداه فقال: يا محمد يا محمد، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيماً رقيقاً فرجع إليه: فقال: «ما شأنك ؟» قال: إني مسلم، قال: «لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح». ثم انصرف فناداه فقال: يا محمد يا محمد، فأتاه فقال: «ما شأنك ؟» قال إني جائع فأطعمني وظمآن فأسقني، قال: «هذه حاجتك».. ففدي بالرجلين.
قال الشوكاني رحمه الله في نيل الأوطار (8/147) ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم: «هذه حاجتك»أي حاضرة يؤتى إليك بها الساعة.

فهذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ابقى مسلما و يبقى الزرقاوي كافرا

كتبها bena ، في 21 يونيو 2006 الساعة: 15:10 م

اخواني المسلمين المتاسلمين لايهمني من انتم كل ما يهمني انكم اخوتي في الله وفي الدين وفي القومية

, انا مسلم قح ابا عن جد نعم فجدي كان مسلما متشددا , يقيم الصلاة ويوتي الزكاة ويحج البيت ويغير المنكر بيده قبل لسانه وقلبه , لا يخاف في ذلك لومة لائم و لا يخاف ان تطاله عصا امريكا ولا حلفائها , ولا يهاب ضربا - زراويط -العساكر المتهاوية باذن او بدونه , كان كذلك و مات كذلك , مات و هو ينطق بالشهادة و هي تنساب من فمه عسلا بيسر , مات وهو راض عما فعله من دون ندم , مات و هو يبتسم بل وهو يقهقه من شدة فرحه بلقاء ربه ,

ذات مرة حكى لي ابي عنه

, انه كان يجوب قدماه فسلك طريقه احد ما من اهل الكتاب فحاول اقناعه ان يدخل الاسلام بكل ما اوتي من حكمة لكنه ابى الا ان يبقى على دينه متنكرا بين المسلمين وهذا ما لم يبتلعه جدي فاقام القاعد و اجلس القائم فحوكما معا فما ان حوكم لصالحه بتادية الذمي …….. , فاستطرد ابي هكذا كان جدك و هكذا عاش ايامه

 

 

اما ابي فكان مسلما على غرار ابيه لكن في نسخة اسلامية جديدة

 

, كان مسلما معتدلا يقبل الحوار ويقبل كل عادة دخيلة دون ان يبدي أي اعتراض , و يا ما مرات سمعته يغير المناكر, كنت دائما اسمعه يقول اللهم ان هذا منكر اللهم الطف بنا يا رب لكني لم اره يوما يفعل ذلك بيده او حتى بلسانه , و ذات مرة سالته مالك لاتتدخل يا ابي في تغير المنكر ؟ مالك يا ابي لا تقيم الصلاة في المساجد ؟ سكت هنيهة ثم اجابني : كل ذلك يابني مضى زمانه فالعصي مسلولة , و التهم موجودة , فما ان تفتح فمك حتى تصل كلماتك بزيادة و بدون نقصان شواش البيت الابيض , و اكثر من ذلك تكتب على صورك مبالغ خيالية ل المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هدى و الزرقاوي…و مدونو مكتوب؟؟؟

كتبها bena ، في 19 يونيو 2006 الساعة: 00:02 ص

مقالات بشتى اللغات, تعليقات بكل الالفاظ,ابراز للذات , تسابق نحو احتكار اطول فترة على صفحات مكتوب , يا الاهي ماهذا العرس العربي الهمجي ؟ ما هذه الشماتة في الاحياء و الاموات ؟ اليس الكل عرب ؟ ام اني انا الخاطئ فيما افعل؟ احس اني داخل موقع صهيوني على النت , اخشى ان يكون ذلك صحيحا , فاكون انا المسلم الوحيد الذي بين هؤلاء المنخرطين , يا الاهي ماذا فعلت حتى اتعذب كل هذا العذاب ؟ هذا يفتي فيما ليس له به علم و ذالك يكفر و يهود وينصر و يمجس و يأسلم حسب هواه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اعوذ برب السماوات ان اكون منكم ياعرب عصر العولمة اللهم اني برئ منكم براءة الذئب من دم يوسف , لاتتركون مناسبة الا و كنتم السباقين لاستغلالها ابشع استغلال , لاتتركون فرصة تفوتكم الا و تاجرتم فيها بالقريب و البعيد , و الحلال و الحرام , و الطيب و الخبيث حسبي الله ونعم الوكيل فيكم ياعرب , راس مالكم كلام فارغ تتقاذفون به ، كل  يريد ان يكسب مكانة تميزه وتترك اسمه يتداول بين العام و الخاص و لو كان على حساب اخ له او اخت او حتى اب  تقاذفته الاقدار الى الهاوية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اعوذ بالله من ان اكون منكم ياعرب زمان العولمة , ذقت منكم الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كاس من جب احزاني ياوطني…….

كتبها bena ، في 16 يونيو 2006 الساعة: 20:19 م

كاس اخر من جب احزاني يا وطني اسرده عليك فاسمعني و لا تقاطعني حتى اتم كلامي سميتني رقما بين الاف اخواني المواطنين على بطا قة هويتي لم احتج عنك

 و رضيت من كل افراح اعماقي مؤخرا يا وطني فقط طلب الاخوة الكبار *عفوا يا وطني لقد طلبت منك الا تقاطعني حتى اكمل مظلمتي* فلبيت نداءهم بعد تردد طويل مني لاستبدل بطاقتي التي لم تعد صالحة لشيء اتعرف ياوطني لما كنت اتردد سؤال يحيرك اليس كذلك ؟ ما كنت لاتردد لولا التماطل منهم يا وطني لا يهم كل ذلك, بالامس ياوطني دخلت غرف الشات دردشت مع اناس من كل انحاء العالم اتعرف لماذا ؟ فقط لاسال  عن الاجراءات المتخذة عندهم لاستبدال بطائقهم , نعم لهذا الغرض ليس الا سالت فرنسيا فتهكم مني و سخر من سؤالي كم يستغرق ذالك ؟ ماهي الاجراءات ؟ اسئلة بليييييييييييييدة ياصديقي  ,,,,,, سالت ياباني اتعرف بماذا اجابني ليس لي وقت اناقش فيه هذه التفاهات ,,,,,, و عدت اسال من جديد صديق لي امريكي  الجنسية عربي الاصل لم اكن اتوقع جوابه ياوطني , اتظن ياصديقي انني اترك ساعات العمل لاعبث مع رجال الشرطة في مكاتبهم من اجل ورقة هي ضمن اعمالهم متى  انتهت صلاحيتها قاموا بتجديدها و احضارها ,,,,,,اغلقت غرفة الشات تذكرت متاعبي و انتظاري طول اليوم حاملا في يدي وثائقي الحاملة للرقم 104 في طابور اطول من اطول قطار في هذا الكون مرة اتدافع مع اخوتي المواطنين على باب المكتب الوحيد المخصص لهذا ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اشهر المدونات

كتبها bena ، في 16 يونيو 2006 الساعة: 10:11 ص

(المدونات الأشهر في العالم)

هل هناك 100 مليون بلوغ او مدونة حول العالم؟ الرقم قرأته على موقع «بلوغ هيرالد» الذي يرصد المدونات حول العالم، غير ان قراءتي كانت الشهر الماضي، فهل زادت المدونات مليوناً او اثنين منذ ذلك الحين؟ الملايين حقيقية، فموقع «تكنوكراتي» الذي يقدم خدمة مماثلة كان يرصد 9.35 مليون بلوغ في نيسان (ابريل) الماضي، فما حلت نهاية 2005 حتى كان على فهرسه حوالى 23 مليون بلوغ. 

لا أرقام عربية مؤكدة، فالموقعان السابقان لا يرصدان المدونات العربية كمجموعة او بحسب الدول، الا ان «بلوغ هيرالد» يسجل وجود 700 ألف بلوغ في ايران اكثرها بالفارسية، ومئة ألف بلوغ في اسرائيل.

مع ذلك نالت المدونات العربية احتراماً كبيراً، وفازت بجوائز مهمة. وتعتبر جوائز «دويتش فيل» للمدونات الأشهر في العالم، وقد فاز بجائزة 2005 مدونة «احترام اكثر، أنا والدتك»، والعنوان مترجم عن البرتغالية. ولكن كانت هناك جوائز في اقسام محددة ففاز بجائزة «مراسلون خاصون بلا حدود» المدونة المصرية «منال وعلاء بت بكت»، واعتبر قضاة التحكيم هذه المدونة «شاهد طريق في حركة المدونات السياسية المصرية». وأعلن القضاة الجائزة خلال قمة المعلومات في تونس قبل شهرين، وكان الفوز المصري في وجه منافسة قوية من بلوغز صينية وإيرانية وكولومبية وتونسية.

وفي قسم آخر عن افضل المدونات باللغة العربية ذهبت الجائزة لمدونة «حوليات الأشجار» المصرية التي تعتبر اول مدونة مصرية اي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيون على مدونات مكتوب

كتبها bena ، في 16 يونيو 2006 الساعة: 04:36 ص

انا ممن لايشتهون الكتابة,ويمقتون القلم والورقة اعوذبالله منها كلمة انا,

كتبت وكتبت ولم اجد لذة في الكتابة ,غير انها تستهويني ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb